» » "الاسم متجوزة" تجارب عن العنف الأسرى "بمعهد جوته" الخميس المقبل



يقدم معهد جوته عرض تحت عنوان "الاسم متجوزة" يحكى قصص وتجارب سيدات من المجتمع عن الزواج والعنف الأسرى وذلك يوم الخميس المقبل 30 مارس الساعة 7 مساءا .

على ان يراعى جميع الراغبين في الحضور قواعد الدخول وهى : 

-         العرض مخصص لمن فوق ١٨ سنة
-         الدعوة مجانية بشرط التسجيل، ويوجد ترجمة للإنجليزية.
-         التسجيل مفتوح في مكتب استقبال المعهد قبل العرض بساعة.
-         تفتح الأبواب قبل العرض بـ١٥ق وتغلق قبل العرض بـ5 ق.
-         تصبح الدعوة غير صالحة بعد هذا التوقيت.
-         غير مسموح بالدخول بعد بداية العرض.

العرض هو نتاج ورشة حكي نظمها مشروع "بصى" بالتعاون مع "مؤسسة قضايا المرأة المصرية" مع سيدات تعرضن للعنف الأسري من أزواجهن ومررن بتجربة الانفصال على أثر ذلك. استمرت الورشة لمدة ثلاثة أشهر من شهر أكتوبر إلى شهر ديسمبر 2016. الورشة فى إطار مشروع بالشراكة مع مؤسسة دروسوس وتحت احتضان جمعية الفن للتنمية.

عنوان المعهد  : ١٣ شارع حسين واصف متفرع من ميدان المساحة، الدقى


-         عن مشروع بصى :
بصى هو مشروع فني يهدف إلى خلق مساحة حرة للسيدات والرجال في مصر لحكى التجارب الشخصية المسكوت عنها في المجتمع. تقوم بصى أيضاً بتوثيق وعرض القصص الحقيقية في شكل عروض مسرحية، في مجتمعات مختلفة في مصر. بصى تحاول مقاومة القيود المجتمعية من خلال المسرح. السيدات في مختلف المجتمعات والمدن المصرية يقفن على خشبة المسرح لمشاركة حكاياتهن عن التحرش والاغتصاب، والتمييز، وجرائم الشرف، والزواج القهري، والختان، والأمومة، والعنف الأسري، والاعتداء الجنسي على الأطفال، والاعتداء الجنسي الجماعي، وغيرها من الموضوعات التي يصنفها المجتمع كتابوهات ممنوع الكلام عنها.
ينظم المشروع ورش حكى لأفراد من خلفية وأعمار مختلفة، ويقوم بتدريب المشاركين على الحكى ودعمهم وتشجيعهم على حكى قصصهم الشخصية على المسرح.

-         عن مؤسسة قضايا المرأة المصرية | CEWLA:
مؤسسة قضايا المرأة المصرية هي مؤسسة أهلية تهدف إلى تقديم الدعم والمساندة القانونية للمرأة المصرية، وتسعى المؤسسة إلى تزويد المرأة بالمهارات والقدرات التي تمكنها من ممارسة حياتها والتغلب على مشكلاتها. تأسس مركز قضايا المرأة المصرية كمبادرة في مجال التصدي لانتهاك حقوق المرأة من خلال تنمية الوعي القانوني لديها، ومساندتها في الحصول على حقوقها القانونية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

»
السابق
رسالة أقدم
«
التالي
رسالة أحدث

ليست هناك تعليقات :

ترك الرد

Style3[Oneleft]